ـ(و إن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره و إذن لاتخذوك خليلا _ ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا _ إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا )ـ
المتحدث: الله سبحانه وتعالى
المخاطب( بفتح الطاء ): النبي صلى الله عليه وسلم
وإن كادوا الآية. نزلت في وفد ثقيف أتوا رسول الله صلى الله عليه وقالوا: متعنا باللات سنة، وحرم وادينا كما حرمت مكة، فإنا نحب أن تعرف العرب فضلنا عليهم، فإن خشيت أن تقول العرب: أعطيتهم ما لم تعطنا فقل: الله أمرني بذلك، وأقبلوا يلحون على النبي صلى الله عليه وسلم، فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وقد هم أن يعطيهم ذلك، فأنزل الله: وإن كادوا هموا وقاربوا ليفتنونك ليستزلونك عن الذي أوحينا إليك يعني: القرآن، والمعنى: عن حكمه، وذلك أن في إعطائهم ما سألوا مخالفةً لحكم القرآن لتفتري علينا غيره أي: لتختلق علينا أشياء غير ما أوحينا إليك، وهو قولهم: قل الله أمرني بذلك. وإذا لو فعلت ما أرادوا لاتخذوك خليلا .
هذا هو تفسير الآية الأولى من ( الوجيز في تفسير القرآن العزيز ) ..... ومختصره: أن هؤلاء القوم وافقوا الرسول أن يسلموا .... ولكن بهذه الشروط:
1- أن يعبدوا اللات وهو صنم من الأصنام التي كانوا يعبدونها سنة .... بعدها لا يعبدون إلا الله
2- أن يجعل الوادي الذي يسكنوه له نفس حرمة مكة المكرمة .... ويدعي أن هذا ما أمره الله به.... وهذا كي يحسنوا مظهرهم بين القبائل
ومع كثرة إلحاحهم .... وحرص الرسول على إسلامهم كاد أن يجاريهم لولا أن ثبته الله.....
الرسول وهو أفضل الخلق.... كاد أن يخطئ لولا تثبيت الله عز و جل....
ما الذي عصمه عن الخطأ؟.....رعاية الله و تثبيته....
هذه الآية تجعلني دائما أحتقر نفسي حينما أفرح بقرار أخذته .... أو بثبات ثبته ..... لا أعني الفرح المطلق .... وإنما أعني الإعجاب بالنفس .... أتذكر فورا ( ولولا أن ثبتناك )ـ
..... أيضا حينما أرى أنني أفضل من فلان في كذا.... مثلا أنا اصلي أو أقوم وهو لا..... أتذكر على الفور أن هذا من الله .....( ولولا أن ثبتناك ).....ـ
حينما يسنح تحديا ما .... فأثابر وأفوق أقراني فيه ..... فأعجب بنفسي .... أتذكر ( ولولا أن ثبتناك ).....ـ
بعض الآيات الأخرى يجب أن أذكرها ها هنا تكون فكري إزاء هذا الموضوع .... ألخصه في أن كل خير من الله .... و أن علي الاجتهاد ....والأخذ بالأسباب ...ثم رجاء الخير وطلبه من الله ... ومن الله الهداية أو النجاح أو السعادة ....السبب فيها كرمه .....لا عملي....
ـ( وما بكم من نعمة فمن الله )ـ
ـ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا )ـ
ـ( ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه )ـ
ـ( يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين )ـ
وهذا المعنى يجعلني لا أزعم مطلقا أني أفضل من فلان أو علان .....ويجعلني لا أجترئ على احتقار الغير مهما بدا في الدنو .....لأنني ببساطة كان من الممكن أن أكون مثله أو أدنى .... وما أنقذني من ذلك هو تثبيت الله لا قدرتي الشخصية ...وهذا يجعلني أحمد الله على ما أعطاني .... وأدعوه أن يهدي من أحب إلى الخير الكثير....
ويجعلني أشعر أنني قد أكون أكثر ابتلاء منه( ذلك الذي أرى أنني أفضل منه ) .... حيث أعطاني الله ما لم يعطه .... وأراني ما لم يره....فأصبح المطلوب مني يفوق المطلوب منه .... وهذا لا يدعوني للزهو بقدر ما يدعوني للخوف ....فلن أشعر بالراحة التامة حتى أوف الله شكره...وهذا ما لن أستطيعه ....ـ
المتحدث: الله سبحانه وتعالى
المخاطب( بفتح الطاء ): النبي صلى الله عليه وسلم
وإن كادوا الآية. نزلت في وفد ثقيف أتوا رسول الله صلى الله عليه وقالوا: متعنا باللات سنة، وحرم وادينا كما حرمت مكة، فإنا نحب أن تعرف العرب فضلنا عليهم، فإن خشيت أن تقول العرب: أعطيتهم ما لم تعطنا فقل: الله أمرني بذلك، وأقبلوا يلحون على النبي صلى الله عليه وسلم، فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم وقد هم أن يعطيهم ذلك، فأنزل الله: وإن كادوا هموا وقاربوا ليفتنونك ليستزلونك عن الذي أوحينا إليك يعني: القرآن، والمعنى: عن حكمه، وذلك أن في إعطائهم ما سألوا مخالفةً لحكم القرآن لتفتري علينا غيره أي: لتختلق علينا أشياء غير ما أوحينا إليك، وهو قولهم: قل الله أمرني بذلك. وإذا لو فعلت ما أرادوا لاتخذوك خليلا .
هذا هو تفسير الآية الأولى من ( الوجيز في تفسير القرآن العزيز ) ..... ومختصره: أن هؤلاء القوم وافقوا الرسول أن يسلموا .... ولكن بهذه الشروط:
1- أن يعبدوا اللات وهو صنم من الأصنام التي كانوا يعبدونها سنة .... بعدها لا يعبدون إلا الله
2- أن يجعل الوادي الذي يسكنوه له نفس حرمة مكة المكرمة .... ويدعي أن هذا ما أمره الله به.... وهذا كي يحسنوا مظهرهم بين القبائل
ومع كثرة إلحاحهم .... وحرص الرسول على إسلامهم كاد أن يجاريهم لولا أن ثبته الله.....
الرسول وهو أفضل الخلق.... كاد أن يخطئ لولا تثبيت الله عز و جل....
ما الذي عصمه عن الخطأ؟.....رعاية الله و تثبيته....
هذه الآية تجعلني دائما أحتقر نفسي حينما أفرح بقرار أخذته .... أو بثبات ثبته ..... لا أعني الفرح المطلق .... وإنما أعني الإعجاب بالنفس .... أتذكر فورا ( ولولا أن ثبتناك )ـ
..... أيضا حينما أرى أنني أفضل من فلان في كذا.... مثلا أنا اصلي أو أقوم وهو لا..... أتذكر على الفور أن هذا من الله .....( ولولا أن ثبتناك ).....ـ
حينما يسنح تحديا ما .... فأثابر وأفوق أقراني فيه ..... فأعجب بنفسي .... أتذكر ( ولولا أن ثبتناك ).....ـ
بعض الآيات الأخرى يجب أن أذكرها ها هنا تكون فكري إزاء هذا الموضوع .... ألخصه في أن كل خير من الله .... و أن علي الاجتهاد ....والأخذ بالأسباب ...ثم رجاء الخير وطلبه من الله ... ومن الله الهداية أو النجاح أو السعادة ....السبب فيها كرمه .....لا عملي....
ـ( وما بكم من نعمة فمن الله )ـ
ـ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا )ـ
ـ( ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه )ـ
ـ( يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين )ـ
وهذا المعنى يجعلني لا أزعم مطلقا أني أفضل من فلان أو علان .....ويجعلني لا أجترئ على احتقار الغير مهما بدا في الدنو .....لأنني ببساطة كان من الممكن أن أكون مثله أو أدنى .... وما أنقذني من ذلك هو تثبيت الله لا قدرتي الشخصية ...وهذا يجعلني أحمد الله على ما أعطاني .... وأدعوه أن يهدي من أحب إلى الخير الكثير....
ويجعلني أشعر أنني قد أكون أكثر ابتلاء منه( ذلك الذي أرى أنني أفضل منه ) .... حيث أعطاني الله ما لم يعطه .... وأراني ما لم يره....فأصبح المطلوب مني يفوق المطلوب منه .... وهذا لا يدعوني للزهو بقدر ما يدعوني للخوف ....فلن أشعر بالراحة التامة حتى أوف الله شكره...وهذا ما لن أستطيعه ....ـ
0 comments:
Post a Comment