Tuesday, July 17, 2007

سورة الإسراء الحلقة الأولى


ـ( وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدينا احسانا_ اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهم اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما _ واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربى ارحمهما كما ربيانى صغيرا_ربكم اعلم بما فى نفوسكم ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا_وات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا_ ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا_و إما تعرضن عنهم ابتغاء رحمه من ربك ترجوها فقل لهما قولا ميسورا_ ولاتجعل يدك مغلوله الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا_إن ربك يبسط الرزق لمن يشاءويقدر انه كان بعباده خبيرابصيرا_ ولا تقتلوا اولادكم خشيه املاق نحن نرزقهم واياكم ان قتلهم كان خطئاكبيرا_ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشه وساء سبيلا_ ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف فى القتل إنه كان منصورا_ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتى هى أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا_ وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا _ولاتقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا_ ولا تمش فى الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا_ كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها)ـ
هو وحي الله للرسول ليأمر به المؤمنين....
أكثر جزء يلتصق برأسي في هذه السورة .... لا أريد أن أطيل عليكم ..... هو واضح ولا يحتاج للكثير من التفسير فقط أتكلم عن بضع نقاط:

الآيات تحتوي على أوامر في الحياة الاجتماعية : بر الوالدين-التكافل الاجتماعي-الاعتذار بالحسن من القول إذا لم يكن معك مال للسائل -اجتناب الزنا-اجتناب القتل بدون وجه حق-عدم أكل مال اليتيم - الوفاء بالعهود - عدم الغش في الموازين-اجتناب شهادة الزور و القول بغير علم بشكل عام (ولا تقف ما ليس لك به علم)-التواضع ونبذ التفاخر
التوسط في الانفاق ( البعد عن البخل والتحذير من التبذير ) وهي أوامر في الحياة المنزلية إن جاز القول .... سياسة التوسط فيما رزقك الله
به من مال
جميعها أوامر تهدف للتزكية والسعادة الدنيوية والأخروية

هناك درس اعتقادي رائع: الرزق ........الرزق من الله ....يرزق من يشاء ....رزق العبد يأتي له لا مفر....هذا حتمي....إذن فلنجتنب الحرام كي يكون كله حلالا...فهو آت لا محالة ... إن لم يكن حراما ....فحلالا....
ولهذا أطع الرزاق ....حينما يأمرك وينهاك ......ولا تقتل ولدك خشية املاق.......فهو لن يأخذ من رزقك ....أو من رزق أسرتك....ولكن الله يرزقه ....ربما يرزقه عن طريقك .....ولكن هو يرزقه .......

وفيما يتعلق بالرزق فإن الله لطيف بعباده ....خبير بصير بهم.....هناك من إذا كثر ماله طغى...وهناك من إن قل ماله جزع وفتن .....فالله يبسط الرزق ويقدر لمصلحة العبد ...يختار بحكمته الخير له.....
في النهاية أدعو القارئ العزيز أن يقرأ الآيات بتمعن و يلاحظ أن الاسلام اعتقاد وعبادة ومنهج حياة

0 comments: