جزء من قصة إبراهيم عليه اليلام استوقفني
كنت قد سمعت سلسلتي الأندلس والتتار ....وبعدها بدأت في قصص الأنبياء
وفي قصة ابراهيم عليه السلام استوقفتني الجملة
بعد أن امتثل ابراهيم وولده عليهما السلام لأمر الله ببناء الكعبة.... وبعد أن فرغا من بنائها ....و في هذا المكان المهجور
هنا أمر الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه السلام أن يؤذن بالحج إلى بيت الله الحرام , فقال إبراهيم عليه السلام : يا ربي وما يبلغ صوتي ؟!
يعني أنه لو نادى الناس ما سمعه أحد.....
قال الله عز وجل : يا إبراهيم إنما عليك الآذان وعلينا البلاغ .
ذهب إبراهيم عليه السلام إلى جبل عرفة وصعد الجبل وأخذ يؤذن بالحج فبلغ صوته مشارق الأرض ومغاربها كل الناس سمعوا صوته وأوقع الله سبحانه وتعالى في نفوس الناس حب الكعبة وتعظيم الكعبة وبدأو يحجون إلى الكعبة المشرفة من أنحاء الأرض
====================================================================
أذكر مثالا سمعته من الدكتور راغب السرجاني قال فيه أننا إذا كنا نجهز جيشا
لو كان في امكاننا أن نجهز 10 سيوف ولكننا جهزنا 5 فقط
فنحن مقصرون
أما لو جهزناهم ال 10 ...فإن الله ينصرنا ولو كان للعدو ألف سيف
=======================================================================
إن المسألة ببساطة هي الأخذ بالأسباب المتاحة للنصر....فقط المتاحة
و ما النصر إلا من عند الله
======================================================================
No comments:
Post a Comment